Ahmed Seif

كيف تبدأ التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي ؟

نشرت في تسويق تسويق الكتروني وسائل التواصل الاجتماعي شبكات اجتماعية

    1 إجابات

  • حسن نبيل

    حسن نبيل منذ 7 أشهر

    هل تحتاج إلى دليل للمبتدئين يختص بالتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟

    هل تبحث عن شيء يساعدك لتبدأ مشوارك المثير مع وسائل التواصل الاجتماعي؟

    التواصل الاجتماعي بكل بساطة هو عبارة عن محادثة يمكنك الانضمام إليها في أي وقت تختاره. انضم الآن إذا أردت، سيكون مرحباً بك بالطبع!

    يقول باري فيلدمان كاتب هذا المقال: في هذا المقال سأساعدك على اختراق الجزء الأصعب من التواصل الاجتماعي، ألا وهو الشروع في العمل!
    هنا بالضبط وفي هذه اللحظة تحديداً: المهم هو كيفية التوجيه وليست الخبرة مطلوبة في هذا المقام.

    1- ابدء مشوارك بكل رَويَّة:

    لا تحاول أن تفعل الكثير في وقت قصير، سينتهي بك المطاف إن فعلت ذلك بأن تصاب بالإرهاق. ليس هناك حاجة منذ البداية لأن تغوص مباشرةً - بمجرد ولوجك إلى هذا العالم الكبير- في قائمة طويلة من الشبكات الاجتماعية أو حتى أفضل أربع شبكات اجتماعية. لذا اختر واحدة فقط أو اثنتين منها. كل شبكة تملك منحنى تعلم، ولكن دون أن يكون أي منها معقداً جداً بحيث لا يمكنك استيعاب أساسياته لتبدأ بسهولة.

    والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، أي من شبكات التواصل الاجتماعي تهمك وتعنيك أكثر؟؟
    والجواب بكل بساطة: الشبكات التي يفضلها زبائنك!
    نقب قليلاً من حولك لتكتشف أي الشبكات يستعملها زبائنك، ولكي تحقق ذلك عليك بزيارة مواقعهم الشخصية أو ببساطة يمكنك أن تسألهم.

    2- اكتشف أين يتواصل الناس:

    تعرف على مجموعة صغيرة من الشركات الفاعلة في مجال التسويق عبر الانترنت في منطقتك وقم بزيارة مواقعهم الإلكترونية. هل هم يدونون ؟؟ إذا كان الأمر كذلك، انظر لعدد المشاركات "shares" لكل مشاركة "post" يرسلونها عبر صفحاتهم لكي تعرف أي وسيلة تواصل هي الأكثر فاعلية.

    هل لديهم رموز وسائل التواصل الاجتماعي؟
    ابحث عن هذه الحروف : f، g+، in، P، وشعاري الطائر والكاميرا ( وهذه رموز فيسبوك، جوجل بلس، لينكد إن، بينترست، وتويتر وانستغرام على الترتيب )، ثم انقر لتدخل إلى صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم. وهنا اسأل نفسك، هل يملكون أتباعاً كثر على وسائل تواصل اجتماعية معينة دون أخرى؟؟ هل يوجد هناك الكثير من الحركة والنشاط هناك أم أن الأمور تبدو راكدةً وساكنةً بعض الشيء؟!

    أنت تحتاج لأن تكون أينما تندلع المحادثات الفاعلة. وبالطبع وبعد متابعة العديد من المنافسين، لن يكون صعباً عليك أن تكتشف المكان الذي ينبغي أن تعمل من خلاله. سر جنباً إلى جنب مع الحشود. ابدأ مشوارك مع تلك الشبكة أو هاتين الشبكتين الاجتماعيتين في المكان الذي قمت بدراسته مسبقاً وتحديد المنافسين فيه واعمل أينما كان التواصل مع السوق متاحاً بشدة.

    3- تابع نشاط أصحاب النفوذ والتأثير:

    بالإضافة إلى المنافسين والزبائن، انظر إلى نشاط التواصل الاجتماعي للشخصيات صاحبة النفوذ والتأثير على مجال عملك. اللاعبين الأكثر تأثيراً في مجال التواصل الاجتماعي هم بشكل عام من طبقة الكتاب والناشرين. أي المواقع، المدونين، المؤلفين لديهم سلطة وتأثير على مجال عملك.
    ومن المرجح أن يمتلك الخبراء في مجالك جماهير جاهزة، والتي ينبغي أن تساعدك لتتخذ اختيارات ذكية وتقدم لك أمثلة جيدة حول كيفية التفاعل من خلال وسائل تواصل متنوعة. قد تجد أن أصحاب النفوذ ليسوا مدونين فقط – يغردون على تويتر أو ينشرون من خلال فيسبوك – وإنما قد تكتشف أن بعضهم ينشط أيضاً باستخدام البث الإذاعي أو التفزيوني.

    4- قم بإنشاء ملفك الشخصي بشكل مدروس:

    كل شبكة تواصل اجتماعي ستمنحك الفرصة لتنشأ ملفك الشخصي الخاص بك. يمكنك الحصول عليه فقط بمجرد إكمال الحقول المطلوبة، ولكن إن فعلت ذلك فأنت قد تنسف نجاحك بيديك! لذا خذ أمر إنشاء ملفك الشخصي على محمل الجد، وافعل ما بوسعك وابذل قصارى جهدك لتملأه بشكل كامل ومدروس.
    القواعد ستختلف على نطاق واسع بين وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، ابتداءً من تويتر، حيث أنك ستملك فقط 160 حرفاً لتعمل بها، وانتهاءً ب "لينكد إن" ، حيث أنك تستطيع أن تكتب سيرة ذاتية طويلة وأن تضيف أي نوع من وسائل التواصل التي تختارها.

    ولكن الشيء الأهم بالنسبة لك هنا هو أن يكون ملفك الشخصي مهنياً ولكن بشكل جذاب وأنيق. تجنب التصفيق لنفسك دون داعي. كن متواضعاً ولكن في ذات الوقت كن واثقاً من نفسك. ملفك الشخصي سيلعب دوراً مهماً وكبيراً في استمالة الآخرين لكي يتبعوك أو لا يتبعوك، لذا اجعله ذا مصداقية وممتعاً في نفس الوقت.
    عندما تنشئ ملفاتك الشخصية المختلفة، اجعلها تشتمل على كلمات مفتاحية تكون الأكثر صلة بمهنتك لتمكين الآخرين من العثور عليك عبر البحث. وبشكل متكرر ستجد الهاشتاج " الرمز # " يسبق الكلمات المفتاحية الرئيسية. قم بإدراج الروابط لموقع الويب الخاص بك أينما أمكن ذلك.

    5- قم برفع صورة رائعة لاستخدامها في ملفك الشخصي:

    الكثير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مبدعون ولكن يستخدمون الإبداع في غير موضعه إذا ما تعلق الأمر بملفاتهم الشخصية!
    لا تستخدم صورة العائلة، الحيوانات الأليفة، والمناظر الطبيعية أو أي صور غريبة لنفسك أو لشخصيتك المهنية. ومن وجهة نظري – يقول باري فيلدمان – عليك أن تتجنب الشعارات قدر الإمكان. في الوضع الاجتماعي على أرض الواقع، فإنك لن تستطيع تقديم نفسك بارتداء جلد خارجي يمثل صورة كلبك!
    وبالتالي فإن ملفك الشخصي على الانترنت هو حالة اجتماعية تظهر للزائرين ابتسامتك. استخدم لقطة بسيطة لوجهك عن قرب وأنت تنظر إلى العدسة، فالناس يريدون الاتصال بشخص وليس بشعار!

    6- ارفع صوراً خاصة برؤوس الصفحات والخلفيات:-

    الخيارات المتاحة لرؤوس الصفحات والخلفيات تختلف عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة. ومع ذلك، معظم شبكات التواصل الاجتماعي قد حذت حذو فيسبوك من خلال تقديم مساحة لرفع صورة إضافية والتي تعمل بمثابة رأس الصفحة " بعض الأحيان تدعى صورة الغلاف ". على تويتر، ستكون لديك أيضاً الفرصة لتخصيص خلفية لصفحتك.

    ضع بعض الفكر في صورة الغلاف وستجد أن صفحة ملفك الشخصي ستلقى المزيد من الترحيب. أنت قد تختار لتظهر مدينتك ومكان عملك أو ما شابه ذلك. على نحو شائع، سيستخدم المسوقين الرسومات من مواقعهم على الانترنت أو شيء ما يمثل علاماتهم التجارية وهذا التصرف فيه من الحكمة الشيء الكثير. وفي ذات الوقت، ليس من الحكمة إهمال صورة رأس الصفحة " الغلاف" لأن الغلاف العبقري سيعمل بشكل أوتوماتيكي على خلق انطباع لم يكن متوقعاً بالنسبة لك!

    7- تعلم مميزات الشبكة:

    هذا صحيح!
    ستحتاج لأن تعرف كيفية عمل شبكة التواصل الاجتماعي المفضلة لديك والتي قمت باختيارها. كل شبكة لديها الكثير من القواسم المشتركة مع الشبكات الأخرى، لكنها في ذات الوقت تختلف مع غيرها في نواح هامة. استثمر القليل من الوقت في تعلم أصول العمل والتعامل من خلال شبكة التواصل التي تستخدمها.
    أنت لست مضطراً لقراءة الكتب أو الانخراط في دورة تدريبية مع أن هذا الخيار متاح أمامك. بدلاً من ذلك، أقلم نفسك مع الشبكة التي تستخدمها من خلال طلب المساعدة من صديق، أو تحميل كتاب الكتروني أو تحميل دليل أو البحث عن مدونات تقدم لك المساعدة والإرشاد والتوجيه بواسطة الخبراء.

    8- اتبع الآخرين:

    المسار الخاص بك للانخراط في وسائل التواصل الاجتماعي يبدأ بمتابعة الآخرين واتباعهم، أولئك الذين ستظهر تحديثاتهم عندك بمجرد تسجيلك للدخول. لا تقلق من هذه العملية. يمكنك دائماً مراجعة قراراتك لاحقاً عن طريق إلغاء المتابعة لمن تشاء من الناس، لذلك لا تقلق وببساطة ابدأ بمتابعة الأسراب.

    من الذي يجب عليك اتباعه؟؟
    ابدأ باتباع الأشخاص الذين تعرفهم جنباً إلى جنب مع زبائنك وعملائك الحاليين. إذا كنت تريد أن تجد أصحاب النفوذ والأشخاص المؤثرين أو غيرهم من ذوي " الاهتمامات" المصالح المشتركة. قم بالبحث باستخدام كلمة مفتاحية في كل شبكة. خذ في الاعتبار أن تتبع أولئك الذين يتبعون الأشخاص الذين تتبعهم. " يتساءل كاتب المقال " باري فلدمان " ممازحاً وموجهاً كلامه للقارئ: هل تتبعني؟؟ " .

    وبناء على ملفك الشخصي، وقائمة الذين تتبعهم، معظم الشبكات ستقترح عليك أشخاصاً آخرين يمكنك متابعتهم. وفي وقت قصير، الأشخاص سيبدؤون باتباعك. وقم أنت بدورك باتباعهم.

    9- استمع لأفضل الممارسات والتجارب التي تقوم بها:

    في وسائل التواصل الاجتماعي، كلمة "استمع" تعني حقاً الترجمة الحرفية لكلمة " انظر" : وعلى الرغم من أنه من المغري بدء النشر مباشرة بعد الانضمام إلى شبكة التواصل الاجتماعي، فإنك ستسدي لنفسك معروفاً إذا عدت خطوة الى الوراء في البداية كي تلاحظ وتراقب كيف يتصرف ويتفاعل الآخرون.
    وبهذه الطريقة ستتمكن من التقاط الفروق الدقيقة في الشبكة. وستعرف أفضل الممارسات والآداب السلوكية التي ستعود عليك بالنفع. ليس هناك صيغة ثابتة تخبرك تحديداً إلى متى أو إلى أي حد ينبغي عليك أن تستمع للآخرين وتتعلم منهم، لكنك حقاً ستتعلم الكثير من المشاهدة القليلة لبعض كواليس التفاعل عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

    10- قم بمشاركة المحتوى الذي يطرحه الآخرون

    أفضل شيء يمكنك القيام به لبناء العلاقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي هو مشاركة المحتوى الذي تكتشفه وتستمتع به. وسائل التواصل الاجتماعي إلى حد كبير جداً تتصف بالتبادلية. بمعنى أن الأشخاص يلاحظون ويقدرون كونك قضيت وقتاً لمشاركة ما يكتبونه من فقرات في مدوناتهم وما ينشرون من صور وفيديوهات..إلخ. وهم بدورهم سيردون لك الجميل في أقرب فرصةٍ ممكنة.

    خبراء وسائل الإعلام الاجتماعية غالباً ما يزعمون أن ما لا يقل عن 80% من تحديثاتك ينبغي أن تكون مشاركات "shares" لما يطرحه الآخرون. أنا لا أتفق تماماً مع هذا الطرح. ولكني أقترح أن تجعل مشاركة ما يطرحه الآخرون نشاطاً منتظماً ومدروساً وممنهجاً وأن يشغل حيزاً كبيراً من نشاط التواصل الاجتماعي الخاص بك.

    11- أيد التحديثات التي يقوم بها الآخرون:

    المصادقة على تحديثات الآخرين قد يكون أقل أهمية وبشكل قليل نسبياً من مشاركة هذه التحديثات. ولكن سيقى هذا الأسلوب أمراً مهم ولن يمر دون ملاحظة. وهو أيضاً أمر سهل ويمكن القيام به من خلال نقرة واحدة فقط.
    بطبيعة الحال، فإن أكثر طرق المصادقات والتأييد شهرة هو " like " أيقونة الإبهام الذي يشير للأعلى. كل شبكة لها واحد أو أكثر من صيغ الموافقة والتأييد مثل "+" في جوجل بلس، "like" في لينكد إن، و " favourite " في تويتر. لا تؤيد كل تحديث تقرأه، ولكن افعل ذلك حينما تقصد ذلك وتشعر به حقاً. ولا تقلق ستجد الكثير من المحتويات والتعليقات التي تستحق مثل هذه النقرة.

    12- علق على التحديثات والمقالات:

    القلب النابض لوسائل التواصل الاجتماعي هو المحادثة " الحوار"، لذلك وبينما ندرك أن المشاركة والمصادقة يمكنها أن تكون مدروسة وذكية، سيبقى للتعليق مكانة أفضل منهما. لذا عندما ترى الكثير والكثير من الأحداث والمواضيع وعندما تنمو شبكتك لتضم المئات أو الآلاف، لن تجد حينها الوقت الكافي لتعلق على كل تحديث تراه. ومع ذلك، فإن المحتوى الأفضل الذي يمر بك سيثير أفكارك وسيفرض نفسه عليك، تماماً مثل أي محادثة تجذبك للانضمام إليها على أرض الواقع.
    لذا عندما تعلق عبر عن نفسك ببساطة. أيد أو عارض، أجب على الأسئلة، واطرح الأسئلة، أذكر الأمثلة، قدم الروابط، قل شكراً. مرة أخرى، في أفضل حالاتها فإن وسائل التواصل الاجتماعي ستصبح محادثة وعندما تضع شيئاً من خلالها " المدخلات"، ستحصل على شيء سيخرج من خلالها " مخرجات". إنها متعة كبيرة، لذا أتصحك أن تستمتع بها.

    13- قم بالانضمام إلى المجموعات.

    وسيلة التواصل الاجتماعي التي ستنضم إليها هي عبارة عن شبكات كبيرة من مئات ملايين الأعضاء، وأنت تملك الخيار للتفاعل مع الفئات الأكثر تشابهاً فكرياً بواسطة الانضمام إلى أو إنشاء مجموعات أكثر تركيزاً، أو مجتمعات أكثر خصوصية أكثر، أو محادثات ذات طابع معين وهكذا دواليك. أنصحك أن لا تتردد في تجربتهم جميعاً.

    طوال رحلتك، ستجد بعض أكثر التبادلات التجارية ذات القيمة تنشأ ضمن مجموعات وكنتيجة لمشاركتك الفاعلة، ستقدم الفرص نفسها باستمرار لكل من يرغب في اقتناصها.

    14- كن متسقاً:

    أنت تحتاج إلى أن تضع ميزانية للوقت كي تقوم بالتواصل الاجتماعي. كم من الوقت متاح لك، ولكن عليك أن تدرك أنك ستؤخذ بجدية أكبر إذا كنت متفاعلاً ونشطاً على أساس يومي. نعم، يمكنك إغلاقه ليوم واحد، أو في نهاية الأسبوع أو لأخذ قسط من الراحة دون تهديد مكانتك الجيدة التي تعبت من أجل الوصول إليها. التحذير الذي أسعى لشرحه هنا هو أنه إن كنت تدخل لحسابك فقط لتفحص مع طرح فقرة صغيرة بين الحين والآخر، ربما لن يؤخذ وجودك عالم التواصل الاجتماعي على محمل الجد.

    15- لا تمطر الشبكة بالإعلانات :

    إذا كنت ترغب في شراء الإعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي، ببساطة افعل ذلك. معظم الشبكات الاجتماعية توفر لك خيارات الدعاية والإعلان، والعديد من الأشخاص يستعجلون كثيراً ليشهدوا على نتائجها وفعاليتها. ومع ذلك، بعيداً عن الفرص التي ترعاها وتقدمها بعض شبكات التواصل الاجتماعي، فإن المعجبين بك ومتبعوك لن يتسامحوا مع رسائل المبيعات التي تنهال عليهم بلا هوادة. لذا خذ في اعتبارك أنك كلما استعرضت منتجاتك وخدماتك أكثر، كلما سيرفضوك أكثر.

    أنا لا أقول أن وسائل الإعلام الاجتماعية ليست للتسويق. في الواقع، هي كذلك. والحيلة -كي تسوق بعقلية متفتحة- هي أن تجرب نهجاً أكثر ليونة في البيع. فكر بعروضك وأرسلها كدعوات ودية.

    ترويج حدث ما، أو عرض خاص، تخفيضات أو مزاد علني، أوكازيون، منتج جديد أو ما شابه ذلك، كل ذلك هو عبارة عن لعبة عادلة. ببساطة أنت تحتاج إلى تحقيق توازن وأن تمسك العصا من المنتصف لكي لا تخسر الناس. وبالتالي فإن التحديثات الخاصة بك يجب أن تكون ذات قيمة.

    أن تسحبهم باتجاه منتجاتك وتجذبهم هو أفضل بكثير من أن تدفعهم باتجاهك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. عندما تعلم، انصح وقدم المشورة وساعد الناس، ستحتضن بالتالي مساهماتك من قبل الآخرين.

    16 – أخبر الناس أين يجدوك:

    وأنت تتصفح الانترنت، ستمر عبر رموز وأيقونات شبكات التواصل الاجتماعي في كل مكان. إذا كنت تنوي أن تشارك في التواصل الاجتماعي، ستحتاج لأن تقتنص كل فرصة متاحة أمامك لكي تجعل الناس يعرفون أين يجدوك. وبالتالي لتحقيق هذا الهدف، قم بإرفاق الأيقونات في موقع الويب الخاص بك أيضاً.
    خذ في الاعتبار عرض الروابط لمواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بك ( ممثلةً في العادة بواسطة الأيقونات ) عبر جميع نقاط التواصل التي تواجه العملاء، متضمنة:

    - موقعك الالكتروني الشخصي الخاص.
    - خصاص الظهور كمتصل " متضمنة وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى ".
    - التوقيع ببريدك الالكتروني.
    - النشرة الإخبارية الالكترونية الخاصة بك.
    - بطاقات الأعمال الخاصة بك.
    - إعلاناتك.

    17- كن حقيقياً كما أنت على أرض الواقع

    إن ظهورك الرقمي ليس ستاراً. لذا لا تحاول أن تكون أي شيء آخر غير نفسك على وسائل التواصل الاجتماعي. أكتب كما لو كنت ستتكلم!

    عندما تطلق العنان لمصداقيتك لتعبر عن نفسها، ستجذب إليك الأشخاص المناسبين وستنسج الاتصالات والروابط المناسبة وستحقق جوهر ما صنعت لأجله وسائل الإعلام الاجتماعي: ألا وهو هدف "بناء العلاقات".

    وفي الختام:

    وسائل الإعلام الاجتماعية ليست موضة عابرة. إنها شيء أساسي ومهم. تماماً كما يعتمد زبائنك على التلفون والإيميل، هم يعتمدون أيضاً على وسائل التواصل الاجتماعي. إنه المكان الذي يمكنك من خلاله الاتصال والتواصل مع الآخرين. إن اعتقدت عكس ذلك، فإن ذلك يحد من ويهدد نمو نشاطك التجاري أو حياتك الوظيفية.

    ولكن إذا كنت جديداً على وسائل الإعلام الاجتماعية فإن ذلك يبدو وكأنه كالتعامل مع لغة أخرى. فالأجنبي الغريب كثيراً ما يثير الخوف والقلق. قد تفكر " هل أبدو كالأعرج؟؟! " " هل وصلت متأخراً جداً إلى الحفلة؟؟" " هل سيهتم أي أحد فيما سأقول ؟؟" " وماذا يجب أن أقول؟؟" . من فضلك استرخ واهدأ ولا تقلق. فوسائل الإعلام الاجتماعي هي مكان ودود. فقط استخدم النصائح التي ذكرناها لك في هذا المقال لكي تبدأ مشوارك بكل ثقة.


    مقال مترجم
    المصدر : http://www.socialmediaexaminer.com/get-started-with-social-media