Gamil Ahmed

لماذا التعليم في الوطن العربي ضعيف ؟

نشرت في تعليم التعلم الوطن العربي الدول العربية

    1 إجابات

  • Nour Aldalou

    Nour Aldalou منذ سنة

    الإجابة على سبب ضعف التعليم في العالم العربي ، ليس بالأمر هين ، وقد حاول البعض الإجابة على هذا السؤال.

    ومن الإجابة التي خلص اليها التقرير هي :

    •  عدم الاهتمام بالمعلم :لنرى واقع المدرسين في العالم العربي، وكيف هي مستوى معيشتهم ، فهل يعقل مثلا أن يركب بعض الطلبة في المدرسة سيارات فاخرة فيما يستخدم بعض المدرسون الدراجة الهوائية ،ولا يجد المدرس ما يجد ما يسد رمقه ، والطالب لديه الشيء الكثير ، فيضطر المدرس للجوء الى الدروس الخصوصية، والتي تعمل على شراء ذمة المدرس ويصبح المدرس لعبة بين يدين الطالب ولعلها يعدد سبب ضعف التعليم في العالم العربي
    • لا توجد خطة واحدة: هل لدينا في الدول العربية ، خطة قومية في كل بلد تركز على أين تتجه البلاد ، ولنوضح هذه المسألة ، فلنفترض أن بلاد من البلاد تعد قوية في مجال المناجم والحديد ، هل نجد مثلا الدراسة تركز على مصانع الحديد والهندسة الفلزية وهندسة المناجم والتصنيع وونضع بعض المميزات للذين يرغبون هذه المواد ؟ بالقطع لا ، كل يمش على ليلاه
    • لا توجد ارقام إحصائية:  ومن الأسباب التي تؤدي الى ضعف التعليم في العالم العربي كل طالب يدرس في الجامعة ما يريد دون ان تكون هناك ارقام عن التخصصات التي اكتفى منها السوق والتخصصات التي هو بحاجة اليها ، فنجد اختلالا في الميزان العام من الخريجين ولذلك نجد أن الجميع مثلا يرغب في دراسة الطب أو الهندسة ولكن السؤال ، هل السوق بحاجة لهذين التخصصين فقط ومثال ذلك فإن عدد المحامين العاطلين من العمل في المغرب يكفي لسداد طلبات هذه المهنة هناك لخمسين عاماً قادمة
    • انعدام الدراسة في الجانب المهني : الأرقام تؤكد أن الجميع يتجه للتعليم الأكاديمي ،ونسبة من من يتجه الى التعليم المهني 3% ومن المعروف أن التعليم المهني مهم جدًا لاستمرار الحياة أصلا بالإضافة الى أنه يساعد في توفير فرص عمل ويقلل من مستوى البطالة
    • من ضمن النقاط التي تؤدي الى حصول سبب ضعف في التعليم العربي، هي عدم وجود تكامل بين العملية التربوية ( المدرس، الطالب ، الأهل ) فنجد أن كل من هؤلاء في مجال معين يبحث وكلهم يعمل على الجانب الذي يحلو له دون ان تكون هناك رؤية ثاقبة للجميع وما هو المطلوب من كل جور للأسف.
    • ضعف الميزانيات المصروفة للمعلمين ، وعلى سبيل المقارنة فإن ما تنفقه الولايات المتحدة الأميركية على التعليم يصل إلى 5.5% من الناتج القومي الأميركي، في الوقت الذي تصل فيه نسبة الإنفاق على التعليم في الدول العربية إلى 5.8% من الناتج القومي وهو من الأسباب الراسخة في ضعف التعليم في العالم العربي
    • امية المثقفين : يبلغ عدد الأميين في العالم العربي 65 مليون أمي أي ما يعادل 43% من عدد السكان العرب وهناك أمية أخرى مخيفة هي أمية المثقفين فإذا كانت القراءة دليلاً على الوعي فقد تراجع استخدام ورق الصحف في العالم العربي لكل ألف فرد من 3.3 كيلو جرام في العام 85، ليصبح في العام 95، 2.7 كيلو جرام فقط، في الوقت الذي ارتفع فيه في أوروبا في الفترة نفسها لكل ألف نسمة من 55.7 كيلو جرام إلى 82.2 مع مراعاة الزيادة المطردة لعدد السكان في العالم العربي مقارنة بالغرب