فهد زيد

على أي من الأنبياء نزلت التوراة ؟

نشرت في الدين التوراة الأنبياء

نزلت التوراة على نبي الله موسى عليه السلام . 

    1 إجابات

  • Nour Aldalou

    Nour Aldalou منذ 3 أشهر

    كتاب التوارة نزل على سيدنا موسى عليه السلام 

    التوراة

    كتاب التوراة نزل على سيدنا موسى عليه السلام، وفيه من الأحكام المشددة على اليهود، فمثلا، يؤمر الكتاب اليهود بقص قطعة الثياب التي أصابها نجس ، وليس ذلك مطلوبًا من المسلمين وإنما مطلوب منهم أن يغسلوها.

    قال النبي صلى الله عليه وسلم في حق اليهود " شددوا فشدد الله عليهم "

    الكتب السماوية:

    والكتب السماوية كثيرة ، ختمها ربنا جل في  علاه بالقران ، فيما نزلت التوارة كما ذكرنا على النبي موسى عليه السلام ونزل الإنجيل على النبي عيسى عليه السلام وكذلك نزل الزبور على النبي إبراهيم عليه وسلم ، وجاء في القران الكريم أنه قد نزل على سيدنا موسى الألواح أيضًا وهي جزء من الديانة اليهودية " وألقى الألواح " وجاء كذلك أنه نزل عليه الصحف ونزلت على سيدنا إبراهيم أيضا " صحف إبراهيم وموسى ".

    ماذا تعنى التوارة

    و التوراة كلمة عبرية وتعنى الشريعة أو التوجيه ، بمعنى التعليم والإرشاد ، او بمعنى ادق ان الله يُري سيدنا موسى واليهود كيف يصنعون بالأشياء وكيف يتصرفون بأمور حياتهم  وينقسم الكتاب المقدس اليهودي " التوارة"  إلى ثلاثة أقسام، التوراة في قسمه الأول، "نڤيئيم" (أنبياء)، وهو القسم المتعلق بالأنبياء، و"كيتوڤيم" (أو الكتب بالعربية) وهو قسم الأدبيات

    هل يؤمن المسلمون بالتوارة؟

    بالطبع يؤمن المسلمون التوارة ، ويعتبرون الإيمان بالكتب السماوية قاطبة جزء من الدين الإسلامي وقد ذكرت كتاب التوارة أكثر من مرة في القرآن الكريم ومنها " كَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43) إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)﴾ (سورة المائدة) وكذلك ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (4)﴾ (سورة آل عمران) وقال تعالى  ﴿ثُمَّ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (154) وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155)﴾ (سورة الأنعام)وكذلك ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (6)﴾ (سورة الصف)